أعَنْ صَبُوحٍ تُرقّق!
يضرب مثلا للرجل يريد الشيء فيعرّض به ولا يصرّح بذكره. وأصله أن رجلا نزل ضيفا عند قوم، فلما فرغ من الضيافة قال أين أغدو إذا صبّحتموني؟ أي سقيتموني الصَبوح، فقيل له أعن صبوح ترقق! يعني عن الغداء. وترقق أي ترقق كلامك وتحسّنه, ومن ثم قيل للشعر في الغزل الرقيق.